استمروا, فقد اعتدنا الخُذلان

  قامت ثورة 25 يناير على يد الابطال القلائل و ايدها الشعب بأسره و سعى لأسقاط مبارك. حين تولى المجلس العسكري قيادة البلاد فرح الشعب و ايقن انه خير قياده و انه “خير اجناد الارض” و لكن بعد ان توالت الشهور تبين انه ليس هذه القيادة الصالحة لما فعلة من جرائم قتل و سفك دماء و عنف و تطويل الفترة الانتقالية فـ”خُذِلنا” أشد الخذلان.

 و في أنتخابات مجلس الشعب تمنينا ان تكون الاحزاب و الأئتلافات الثورية اغلبية مجلس الشعب فاذا بنا نفاجئ بالاخوان و معاونيهم الاغلبية فـ”خُذلنا” مرة اخرى.

ثم في انتخابات الرئاسة اردنا ان يكون اول رئيس لمصر الثورة رجل مناضل, ثوري, خرج من رحم الثورة مثل حمدين صباحي او ابوالفتوح او خالد علي. لكن قررت الصناديق “باي طريقة كانت” فوز محمد مرسي و كان هذا “خُذلان” آخر. فقلنا لعل الله يجعلة  رئيس صالح و ثوري يحقق مطالب الشعب و يرعاة, فاذا بنا نفاجئ بأخطاء جمّة و افعال غير مبررة و حتى ان وصل الامر لسفك الدماء (مرة اخرى) فكان “خُذلان” لنا و للشعب بأكملة (ماعدا من اسغنوا عن عقولهم).

ثم جاء الاستفتاء على الدستور. الدستور الذي سيطر علية الاخوان و انسحب منه حوالي نصف اعضائه و به العديد من المواد المعيوبة. فقلنا بالتأكيد لن يوافق الشعب و لن نُخذل هذه المرة ايضاً… لكن “خٌذلنا” مرة اخرى. و لم يكن الٌخذلان بغريب عنّا فقد اعتدناه. فاستمروا, فقد اعتدنا الخُذلان.

و اتمنى من الله ان يكون هذا الدستور فيه خير لمصر و شعبها كما تمنيت ان يكون المجلس العسكري شريف, و ان يكون الثوار اغلبية مجلس الشعب, و ان يرأس مصر رجل ثوري, و ان يكون محمد مرسي خير رئيس لمصر.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: